
بداية أخرى 🌷
بودكاست 'بداية أخرى' هو مساحة هادئة لاستكشاف العالم الداخلي للإنسان، يقدمها صناع بودكاست 'قعدة روقان'. يناقش الحلقات موضوعات في علم النفس والسلوك البشري والعلاقات والذكاء العاطفي والتعافي النفسي وتطوير الذات والعقلية المالية وبناء العلامة الشخصية الفكرية. يهدف إلى مساعدة المستمع على فهم أعمق لنفسه ولماذا يفكر ويشعر ويتصرف بهذه الطريقة، بأسلوب إنساني وعملي بعيد عن التعقيد الأكاديمي. يجمع البرنامج بين التأمل والتحليل ليحول الأفكار إلى وعي، والوعي إلى حياة أكثر اتزانًا وعمقًا.
حلقات

ليه بنطلب التغيير وإحنا خايفين من تمنه؟
أوقات كتير بنكون عارفين بالظبط إيه اللي محتاج يتغير… وعارفين حتى الخطوة اللي لازم ناخدها، لكن بنقف عند اللحظة اللي التغيير فيها يبدأ يوجع.بنختار الحل الأسهل، مش لأنه الصح… لكن لأنه أقل ألمًا.نهرب من مواجهة، نتمسك بعلاقة انتهت، نأجل قرار مصيري، أو نفضل في نفس المكان لمجرد إن المجهول أخوف من الوجع اللي إحنا عارفينه.بس السؤال الأصعب هو: هو فعلًا مفيش حل؟ ولا الحل موجود… وإحنا مش مستعدين ندفع تمنه؟في

الغياب ولا الحضور البارد مين فيهم بيوجع أكتر؟
ممكن يكون الغياب أرحم من وجود حد جنبك... بس مش حاسس بيك. في الحلقة دي بنفكك الوجع اللي محدش بيتكلم عنه: لما تحتاج دعم، اهتمام، أو مجرد إحساس إنك مش لوحدك... وتلاقي بدلهم حضور بارد. فمين بيوجع أكتر فعلًا: الغياب ولا الحضور البارد؟

القدوة اختيارك ولا اختيار الناس؟
هل أنت اللي بتقرر تبقى قدوة… ولا الناس هي اللي بتختارك؟ يمكن تكون بتعيش حياتك بشكل عادي، بينما حد تاني شايفك نموذج وبيتعلم منك من غير ما تعرف. في الحلقة دي هنكتشف مين فعلًا بيصنع القدوة: أنت… ولا نظرة الناس ليك؟القدوة اختيارك ولا اختيار الناس؟

أنت شايف نفسك حر ولا مجرد شخص متعود؟
إنت بطل حياتك… ولا مجرد ضيف شرف فيها؟يمكن السؤال يبدو بسيط… لكن لو فكرت فيه بجد، ممكن تكتشف إنك عشت سنين وأنت بتدي البطولة لناس تانية.بتختار علشان ترضيهم،بتسكت علشان ما تخسرهمش،بتأجل أحلامك علشان ظروفهم،وبتفضل واقف في الخلفية… تساند الجميع، إلا نفسك.ومع الوقت، ممكن تتحول من غير ما تاخد بالك من الشخصية الرئيسية في حياتك… إلى مجرد شخصية ثانوية بتظهر لما تكون مطلوبة، وتختفي لما يخلص المشهد.لكن هل الب

متى يتحول عقلك إلى عدوك؟
كم مرة دخلت في نقاش كامل داخل عقلك قبل أن يحدث في الواقع؟ وكم مرة استنزفت طاقتك في توقعات وسيناريوهات لم تقع أصلًا؟في هذه الحلقة نتحدث عن المعارك الوهمية التي نصنعها داخل عقولنا، وكيف يحول الخوف والقلق والتوقعات المبالغ فيها أفكارًا عابرة إلى حروب تستنزف مشاعرنا وقراراتنا وعلاقاتنا.سنكتشف لماذا يصدق العقل أسوأ الاحتمالات، وكيف يخلط بين الحقيقة والخيال، ولماذا قد نعيش ألمًا حقيقيًا بسبب أحداث لم تق

نسختك الحالية: اختراعك الشخصي ولا مجرد رد فعل؟
لأننا طوال السنين كنا نلوم أنفسنا على ضعف نلقبه بالكسل، بينما الحقيقة أن البيئة المحيطة بنا كانت تحارب كل محاولة للنور.في هذه الحلقة من بودكاست قعدة روقان، نخوض معاً رحلة جريئة ومستفزة لفحص السؤال الأزلية: هل الإنسان حقاً ابن بيئته، أم أن بإمكانه التمرد على كل ما فُرض عليه من تربية ومجتمع؟ندخل معاً إلى عمق الصراع بين حقيقة رغبتك في التغيير، وبين النسخة التي زرعوها جواهلك، لنكتشف متى تملك الإرادة

ليه الحقيقة أحيانًا بتقتل أجمل ما فينا؟
لماذا تفقد بعض الأشياء سحرها فورًا بمجرد أن نفهمها بالكامل؟ اكتشف معنا في هذه الحلقة سر انجذاب الإنسان للمجهول، وهل نبحث حقًا عن الحقيقة أم عن إثارة الغموض والدهشة التي تحيط بها.الفهم الكامل خداع مؤقت:متى يكون الغموض أفضل من الحقيقة؟

هل إنهيارك عقاب ولا طوق نجاة؟
الحياة لا تثبت لأحد، والمكان الذي تقف فيه اليوم... ليس وعدًا بأن يبقى غدًا.قد تصعد إلى القمة، وقد تجد نفسك فجأة في الهامش. قد تُفتح لك أبواب لم تتوقعها، أو تُغلق في وجهك أبواب كنت تظنها أبدية. لكن... ماذا لو لم يكن كل هذا عشوائيًا؟في هذه الحلقة نتأمل معنى تبدل المكانة؛ لماذا تتغير أماكننا في الحياة؟ ولماذا يفقد البعض ما ظنوا أنه دائم؟ وهل يكون الانتقال من مكانة إلى آخرى عقابًا... أم تربيةً... أم ر

إيه هى الخسارة اللي طلعت أكبر مكسب فى حياتك؟
هل كل خسارة في حياتنا كانت فعلًا خسارة؟ أم أن بعض الأبواب التي أُغلقت كانت تحمينا من حياة لم تكن تناسبنا؟في هذه الحلقة من قعدة روقان، نتأمل كيف يمكن أن تتحول الخسائر إلى بدايات جديدة، ولماذا لا تتحقق بعض الأحلام رغم تعلقنا بها، وكيف نكتشف بعد سنوات أن ما ظننّاه نهاية كان في الحقيقة نقطة انطلاق لحياة أفضل.إذا مررت بتجربة فقد، أو انفصال، أو ضياع فرصة، أو فشل في تحقيق حلم، فهذه الحلقة ستدعوك للنظر إل

ليه النجاح أحيانًا بيخليك تعيس؟
Why Some Successful People FeelUnhappyليه النجاح أحيانًا بيخليك تعيس؟هل النجاح وحده يكفي ليمنحك السعادة؟ ولماذا يشعر بعض الأشخاص بالفراغ رغم تحقيق أهداف كانوا يحلمون بها لسنوات؟في هذه الحلقة من قعدة روقان، نغوص في علم النفس وراء النجاح، ونكشف لماذا قد لا يقود الإنجاز إلى الرضا، وكيف يمكن أن يتحول السعي المستمر نحو القمة إلى مصدر للضغط، والقلق، وفقدان المعنى.سنتحدث عن العلاقة بين النجاح والسعادة، و

تفتكر بكرة هشتري حلمك بكام؟
الأول الكل بيضحك على طموحك وبيشوفه نكتة.. بس الزمن دايماً بيلف، واللي قلل منك النهاردة ممكن يقف طابور عشان يشتغل عندك بكرة!"في الحلقة دي من [قعدة روقان]، مش جايين نطبطب.. جايين نرجعلك ثقتك وجناحاتك اللي حاولوا يقصوها تحت مسمى "النصيحة".اسمع الحلقة دي بقلب جامد لو في يوم حد قالك "مش هتقدر"، وفكر معانا: تفتكر بكرة هتشتري أحلامهم بكام؟podscan_AbyKfCQmSp6eCQdeJanjGjwNqXkbZwFc

ليه بنحب نراهن على الطرف الخسران؟
في هذه الحلقة ، نفتح الصندوق الأسود لقراراتنا العاطفية. لن نتحدث عن الحب التقليدي، بل عن تلك الرغبة السرية والمخيفة داخل النفس البشرية التي تجعلنا نتمسك بأشخاص وعلاقات لم تمنحنا سوى الخذلان.كلنا بنعرف لحظة "صفارة الإنذار"، اللحظة التي يصرخ فيها عقلك: "انسحب، هذه المعركة خاسرة". ومع ذلك، وبدم بارد، تأخذ أثمن ما تملك—قلبك—وتدفعه إلى منتصف الطاولة.هل إحنا بنحب الخسارة… ولا بنطارد الوهم؟

فى سوق العلاقات:ليه البعض بيقلل من قيمة اللي ضامن وجوده؟
في العلاقات الإنسانية.. المفروض إن القلوب بتتعامل بالبساطة والصدق. لكن الواقع الصادم بيقول إننا أوقات بندخل علاقات بنلاقيها ماشية بقوانين غريبة جداً.. قوانين متفرقش كتير عن “البورصة وسوق العرض والطلب”ليه الشخص لما بيبعد ويتقل.. أسهمه بتعلى وسعره بيزيد؟ولما بيكون متاح، طيب، ومهتم.. بيتحول فجأة لشخص "مضمون" وبيتساب على الرف كأنه أمر واقع؟في الحلقة دي من [قعدة روقان]، هنفتح الصندوق الأسود لأكتر فكر

ليه التعافي فاتورة لازم ندفع تمنها؟
كلنا اتكسر فينا حاجة... وكلنا عشنا فترات مستنيين 'معجزة' أو شخص ييجي يلم اللى اتكسر. بس السنين بتعدي والكسر زي ما هو، لإننا ببساطة مستنيين في المكان الغلط.التعافي قرار.. ورحلة طويلة وملخبطة، فيها أيام بنتقدم خطوة وأيام بنرجع اتنين.في القعدة دي من أرشيف القلوب، مش جاية أديكِ وصفة سحرية، أنا جاية أقولك إنك مش لوحدك، وإن الوجع ده طبيعي.. بس الوقوف عنده هو اللي مش طبيعي.هنتكلم عن:• ليه بنخاف من خط

البدايات الصغيرة قلة حيلة ولا شجاعة هادية ؟
في البداية، كل حاجة بتبان صغيرة… خطوة مترددة، صوت مهزوز، إحساس إن اللي بنعمله عادي جدًا.في الحلقة دي، بنتكلم عن ليه البدايات عمرها ما بتبقى مبهرة، وليه بساطتها مش معناها ضعف، وليه الاستهانة بأول خطوة ممكن تخلّينا نسيب حلم كان محتاج صبر بس. حلقة عن البذرة اللي محدش شايفها، وعن الطريق اللي بيبدأ من غير تصفيق، وعن الشجاعة الهادية اللي اسمها: إنك تكمّلي.سؤالى ليكم: هل البدايات البسيطة ممكن تغيّر حيا

كام مرة حكمت غلط؟ فخ الانطباع الأول
كام مرة حكمت على حد من أول مرة؟وكام مرة اكتشفت بعدين إن الحكم ده كان ظالم… أو ناقص؟في الحلقة دي من قعدة روقان، بنفكّك فكرة الانطباع الأول:هل هو حدس صادق؟ولا مجرد اختصار سريع بيعمله عقلنا عشان يرتاح؟نصدق أول إحساس؟ ولا ندى الناس فرصة تانية؟

هل الخيانة خطأ ولا اختيار واعى؟
في الحلقة دي هنعرف هل الخيانة مجرد لحظة ضعف؟ولا قرار اتاخد أكتر من مرة واتغلف بالمبررات؟فى قعدة روقانهنفكك فكرة الخيانة من غير تجميلمن غير ما نلبسها قناع ظروفولا نحول المؤذي لضحية.هنتكلم عن:– إمتى تبدأ الخيانة فعلًا– ليه المبررات أخطر من الفعل نفسه– وإزاي الخيانة بتسيب أثر مش بيختفي بالاعتذارحلقة مش موجهة للاتهاملكنها مواجهة صادقةمع معنى الأمانومع السؤال الأصعب:هل في خيانة تستحق التبرير؟

الواقعية المفرطة حماية للنفس ولا هروب من الإحساس؟
في الحلقة دي بنتكلم عن نوع خاص من الشخصيات…الشخصية اللي بتشوف الدنيا بوضوح زيادة عن اللزوم.اللي بتحسب كل خطوةوتتوقع كل الخسائروتدخل أي تجربة وهي مجهّزة خطة انسحاب.هل الواقعية المفرطة نضج؟ولا خوف اتعلّم يلبس لبس المنطق؟هنتكلم عن:• ليه بعض الناس بتختار الواقعية كسلاح• إزاي الواقعية ممكن تحمينا… وممكن تحبسنا• وإمتى نحتاج نسيب مساحة صغيرة للإحساس من غير حساباتحلقة هاديةلكنها مواجهة مع النفس أكتر من أي

الاعتراف المتأخر بيرجع الحق ولا بيوجع أكتر؟
مش كل اعتراف بيشفي،ومش كل حق لما يرجع بيكون عدل.في الحلقة دي بنتكلم عنالاعتراف اللي بييجي بعد ما القلب اتأقلم،بعد ما الوجع هدّى،وبعد ما الاحتياج انتهى.هل الاعتراف المتأخربيصلّح اللي اتكسر؟ولا بس بيريّح ضمير اللي قصّر؟حلقة هادئة للناس اللي استنوا كلمة وجت بعد مابقوش محتاجينها.الاعتراف المتأخر بيرجع حق ولا بيوجع أكتر؟

بعد سنين إيه أكتر حاجة هتندم عليها؟
كل واحد فينا عنده قصة ناقصة… قرار ما اتاخدش، خطوة ما اتعملتش. واللي بيبقى بعد كده هو الإحساس ده: يا ريتني كنت حاولت. في الحلقة دي من قعدة روقان، هنحكي عن الندم اللي بييجي متأخر… وعن إزاي ممكن نبدأ قبل ما الوقت يسبقنا.• هو الندم الحقيقي على اللي عملناه... ولا على اللي ماعملناهوش؟• إيه أكتر حاجة ممكن تندم عليها بعد سنين؟• ليه بنخاف نجرب أكتر ما بنخاف نندم؟• ماذا لو كان أكبر أخطائك هو إنك ما حاولتش؟•

ليه بنصدق حكاية المؤذى أكتر من وجعنا؟
مش كل اللي اتألموا بقوا مؤذين…بس في ناس بتختار الأذى، وتلبسه لبس الضحية.في الحلقة دي هنتكلم عن الفرق بين الوجع اللي نفهمه،والأذى اللي لازم نوقفه.عن الشخص اللي واعي بتصرفاته،وبيكرر الأذى،وبيلعب دور المكسور عشان يفضل مكمل.الحلقة دي مش عن القسوة،ولا عن الإدانة…دي عن الوعي،وإنك تحمي نفسك من تبرير بيكلفك سلامك.لو لقيت نفسك قبل كده بتسأل:أنا قاسي؟ ولا هو مؤذي؟الحلقة دي ليكِ.ليه بنصدق حكاية المؤذى أكتر م

هل حياتك اختيارك ولا مجرد قدر ؟
في لحظات كثيرة من حياتنا نتوقف ونسأل أنفسنا سؤالًا قديمًا بقدم الإنسان:هل نحن من نختار طريق حياتنا… أم أن الطريق قد اختير لنا منذ البداية؟في هذه الحلقة من قعدة روقان نفتح بابًا للتفكير في العلاقة بين القدر والاختيار…متى نكون مسيّرين بما يحدث لنا؟ومتى نكون مخيّرين في ردود أفعالنا وقراراتنا؟هل الظروف هي التي تصنعنا؟أم أن اختياراتنا الصغيرة هي التي تكتب مصيرنا؟حلقة هادئة وعميقة نحاول فيها أن نفهم:• أ

هل السعى اختبار ولا جزء من الإجابة نفسها
هل السعي مجرد اختبار للصبر؟أم أن الطريق نفسه جزء من الرحمة والتشكيل والاستجابة؟حلقة عن العلاقة بين الدعاء، والتوكل، والتعب، والانتظار…وعن المعنى العميق وراء الأشياء التي لا تأتي فورًا.ربما ليست كل الاستجابات تأتي على هيئة معجزات مفاجئة…بعضها يأتي على هيئة إنسان جديد يولد داخلك أثناء الرحلة.هل السعي اختبار… أم جزء من الاستجابة نفسها؟

تغيير المبادئ وأهتزاز المعايير
في الحلقة دي من قعدة روقان، هنفتح باب كبير…باب بيدخل منه كل اللي بيحصل حوالينا اليومين دول:ليه المعايير بقت بتتغيّر بسرعة؟وليه حاجات كانت “عيب وغلط” بقت النهارده “عادي ومقبول”؟وإزاي التغيّر ده ممكن يهزّ مبادئنا… أو يخلينا نراجع نفسنا من الأول؟هنحكي عن الفرق بين التطور والتبرير…ليه البوصلة الأخلاقية ساعات بتتلخبط…وإيه اللي بيحصل جوه النفس لما المجتمع يعيد تعريف الصح والغلط.حلقة هادية… بس عميقة.تفكي

فاقد الشيء شديد التأثر به
في هذه الحلقة من قعدة روقان، نتكلم عن الحقيقة الخفية خلف جملة“فاقد الشيء شديد التأثر به”.لماذا يزعجنا بعض المواقف أكثر مما تستحق؟ولماذا نخاف، نغضب، أو نتعلق… رغم أن ما يحدث يبدو بسيطًا؟سنفهم كيف يترك الفقد أثره داخلنا،وكيف تتحول التجارب القديمة إلى حساسية مفرطة في الحاضر،دون أن نشعر.هذه الحلقة ليست عن الضعف،بل عن الإنسان حين يتأثر لأنه عاش، وخسر، واستمر.حلقة هادئة لكل من يشعر أنه يتأثر أكثر من الل

حب نفسك حتى لو لسه مش مصدق
في الحلقة دي، هنقعد قعدة هادية بعيد عن دوشة المقارنات، ونحكي بصدق عن رحلة حبّ النفس… عن الاستحقاق اللي اتسحب مننا وإحنا صغيرين، وإزاي نرجعه واحدة واحدة.هتفهم يعني إيه تحب نفسك من غير ما تبالغ… من غير ما تتصنع… من غير ما تستنى حد يديك الإذن.حلقة دافية، صريحة، هتعلمك تقول لنفسك:“أنا كفاية… حتى لو مخلّصتش الطريق كله.”

أسلوب اللوم(لما الكلام يتحول لسلاح)
في ناس كلامها بيكون زي الإبرة… صغير، بس بيوجع.أسلوب اللوم مش بس طريقة كلام، ده طريقة سيطرة… طريقة بيعيدوا بيها تشكيلك من غير ما تاخد بالك. في الحلقة دي من قعدة روقان، هنفكّر سوا:ليه في ناس ما تعرفش غير اللوم؟وإمتى اللوم بيتحول لعادة؟وإزاي الشخص اللي بيتلوم عليه بيبدأ يشوف نفسه بعيون مش بتاعته؟هنحكي، ونفهم، ونهدّي جواك الصوت اللي طول الوقت بيقول: "يمكن أنا السبب".مع بعض هنرجّعلك صوتك… قبل ما حد يحم

العطاء ولا التلقى ..مين فيهم بيسعد القلب؟
الحلقة دي مش إجابة جاهزة، دي مساحة تفكير. مساحة نسأل فيها نفسنا: ليه بنحب ندي؟ وليه بنخاف ناخد؟ وهل السعادة فعلًا في إننا نفضل دايمًا أقوياء؟ قعدة هادية نراجع فيها علاقتنا بالعطاء والتلقي من غير ما نقسو على نفسنا.

الحب ولا الأمان كيف نختار دون أن نخسر أنفسنا
لو شيلنا الحب من حياتنا… هنفضل واقفين؟ولو شيلنا الخوف… هل هنكون أحرار فعلًا؟في الحلقة دي من قعدة روقان، بنفكك السؤال اللي بيبان بسيط لكنه بيكشف حاجات مستخبية جوانا.اختياراتنا، علاقاتنا، وحتى قراراتنا الصغيرة… كلها واقفة بين حب بنتمناه، وخوف بيشدنا لورا.تعالى نقعد قعدة هادية، من غير إجابات جاهزة، ونسمع صوتنا الحقيقي.

من الأعلى فى الطموح الرجالة ولا الستات؟
في القعدة دي من قعدة روقان، مش هنحكم… هنفكر سوا.مين فيهم طموحه أعلى؟ الرجالة ولا الستات؟هل الطموح بيتقاس بالشغل؟ ولا بالإصرار؟ ولا باللي بيكمل رغم التعب؟هنتكلم عن الفرق بين اللي بيجري علشان يثبت نفسه،واللي بيجري علشان يُسمح له يثبت نفسه.عن الحب، والضغط، والمسؤولية،وعن فكرة إن الطموح الحقيقي مش سباق بين رجل وست…لكن بين الإنسان وظروفه.قعدة فيها هدوء، وإنصاف، ونظرة جديدة لفكرة الطموح.خليك معانا، وهتع

تأثير تسليط الضوء
في فيلم تايتانيك، كلنا اتعاطفنا مع جاك وروز…بس محدش افتكر باقي الركاب اللي غرقوا بنفس الوجع.ليه؟ لأن الضوء اختارهم.في الحلقة دي، هنفهم إزاي "تأثير تسليط الضوء" بيشكّل نظرتنا للحقيقة،وبيخلينا نصدق اللي بيتشاف… وننسى اللي في العتمة.مش كل اللي في النور أهم،ولا كل اللي في الضلّ قليل.

الحب المشروط
في الحلقة دي بنتكلم عن الحب اللي يقولك:خليك زي ما أنا عايزك… وأنا أحبك.عن العلاقات اللي تدي أمان مؤقت،وتسحب الحب أول ما نغلط، نتعب، أو نختلف.حلقة هادئة عن الفرق بينالحب الحقيقيوالحب اللي بيكون بشروط.

العقل اللي بيخدع صاحبه
ليه ساعات بنخاف من حاجة مش موجودة؟ وليه بنصدق فكرة غلط لمجرد إننا ارتاحنا ليها؟في الحلقة دي من قعدة روقان، هنفتح صندوق أسرار العقل… وهنشوف إزاي بيلعب بينا، وإزاي نقدر نكشفه قبل ما يجرّنا لطريق غل

قلب بين الحرمان والحنين
في حلقة جديدة من حكاية قلب، بنعيش مع مشاعر طفل صغير في دار الأيتام، قلبه مليان أسئلة وحكايات بين الشوق لحضن مفقود، والبحث عن أمان في عيون الغرباء. هنسمع عن وجعه، ضحكته، وأحلامه اللي رغم كل شيء لسه بتكبر جواه. حلقة بتفكرنا إن كل قلب محتاج حب، وكل ابتسامة واهتمام ممكن تغيّر حياة إنسان.

مش بالعمر..الحكاية قلب
في مجتمع بيربط السعادة بالزواج والسن، في قصص كتير لبنات اتأخروا عن السن اللي الناس بتسميه "المناسب"، وبدأت نظرات الأسئلة تلاحقهم في كل تجمع وكلمة "إمتى نفرح بيكي؟" تبقى وجع أكتر من كونها دعابة.في الحلقة دي من حكاية قلب، هانسمع حكاية بنت شايفة نفسها أكتر من لقب "عروسة" أو "زوجة"، بنت عندها أحلامها، إنجازاتها، وقلوب مليانة أمل.هل التأخير في الزواج نقص ولا ممكن يكون بداية لاكتشاف ذات أعمق؟ وهل الحب ف

أم بين جدران الصمت
في دارٍ بعيدة عن ضوضاء البيوت وضحكات الأحفاد، تجلس أمّ تحمل بين يديها سنوات من العطاء، وداخل عينيها حكايات لم تكتمل. بين جدران دار المسنين، تتردد مشاعر الوحدة، والذكريات اللي بتدفّي القلب أحيانًا وتوجعه أحيانًا تانية.في الحلقة دي من بودكاست حكاية قلب، هتسمعوا صوت أم حقيقي، صوت مليان حنين وعتاب، لكنه كمان مليان قوة وحب ما بيتكسّرش. حلقة بتفتح باب للأسئلة: ليه بعض الأمهات بينتهوا هنا؟ وهل كفاية كلمة

حكاية صبر
في حلقتنا النهارده من حكاية قلب، هنسمع تجربة مختلفة مليانة تحدي… تجربة مريض الصرع.إزاي بيعيش مع نوبات ممكن تيجي فجأة وتغيّر يومه بالكامل؟ إزاي بيواجه خوفه من نظرة الناس؟ وإزاي رغم الألم بيلاقي جواه قوة تخليه يكمل ويحلم بحياة طبيعية؟الحكاية دي مش بس عن مرض… دي عن قلب بيحاول يلاقي سلامه وسط كل حاجة.يمكن تسمعها فتلاقي نفسك… ويمكن تسمعها فتتعلم إزاي تدعم اللي حواليك.

وجوه لا أتذكرها
الزهايمر مش مجرد مرض بينسي… هو رحلة قاسية بيمر بيها المريض وكل اللي حواليه.في الحلقة دي من حكاية قلب، هنعيش مع حكاية مريض بدأ يفقد تفاصيل حياته شوية بشوية… ينسى الأسماء، الوجوه، وحتى اللحظات اللي كانت عمر كامل.لكن… هل القلب فعلاً بينسى زي العقل؟ولا جوا الإنسان في مساحة صغيرة بتفضل محتفظة بالحب حتى لو ضاعت الذاكرة؟استعدوا تسمعوا حكاية إنسانية عميقة… عن الذاكرة، الفقد، والحب اللي بيقاوم النسيان

وردة على الرصيف
مش كل ود بيتزرع فى جنينة..فى ورد بيتولد وسط الزحمة والرصيف فى حلقة النهاردة هنسمع حكاية قلب بس جوا منه قصة أكبر بكتير من أى باقة

قلب صامت
في هذه الحلقة من بودكاست حكاية قلب، نغوص في عالم طفل يرى الدنيا بطريقة مختلفة… عالم مليان ألوان وأصوات ومشاعر، لكنه أحيانًا صعب يتفهم من الناس. حكاية أم مع ابنها المصاب بالتوحد، رحلة من القلق والحيرة، إلى الحب والصبر، وكيف تحولت التحديات إلى أبواب صغيرة للأمل

رسالة هدنة(وقفة سلام)
🎙 "رسالة هدنة" 🎙في لحظة ما، بيبقى كل اللي محتاجه قلبك هو وقفة… هدنة صغيرة مع الدنيا، ومع نفسك كمان.الحلقة دي فضفضة صافية، رسالة هادية من جوه القلب… يمكن تلاقي فيها صوتك، ويمكن تلاقي فيها كلمة كنت بتدور عليها من زمان.مش حكاية استسلام، ولا انسحاب… دي بس هدنة، نلمّ فيها شتات روحنا قبل ما نرجع نكمل الطريق.











